נגישותדלג לאזור תוכן מרכזי
 
ברוכים הבאים לעיריית טירה
פתח/סגור תפריט
עיריית טירה

معلومات عن الطيرة מידע אודות טירה

​معلومات عن مدينة الطيرة

23.bmp

تقع مدينة الطيرة في الطرف الشرقي من مركز السهل الساحلي الفلسطيني على مجموعة من التلال المرتفعة حوالي 70 مترا عن سطح البحر وهي تطل على سهل منبسط يمتد شرقا قرابة 4 كيلومترات ويمتد غربا نحو 10 كيلومترات ينتهي بمشارف شاطئ البحر الابيض المتوسط . تحيط بها مجموعة من القرى والمدن العربية واليهودية منها (موشاب حيروت) غربا , و(كفار هيس) في الشمال الغربي , و(رمات هكوفيش) جنوبا ومدينة قلقيلية في الجنوب الشرقي , و(كوخاف يائير ) و(تسورنتان) شرقا , و(كفار يعبس) وقلنسوة في الشمال , والطيبة في الشمال الشرقي . ذكرها مصطفى الدباغ في كتابه بلادنا فلسطين فقال : مساحة اراضي الطيرة (31359) دونما منها (790) للطرق والوديان و 3720 دونما تسربت لليهود وتحيط بها اراضي قرى الطيبة وكفر جمال وقلقيلية ومسكة وغابة الطيبة الشمالية ومسكة وتبصر وغابة مسكة وغابة جيوس .وفي فلسطين خمس قرى تحمل اسم الطيرة وهي طيرة بيسان وطيرة حيفا وطيرة رام الله وطيرة دندن ومدينة الطيرة التي نتحدث عنها وهي طيرة طولكرم.
الطيرة في العهد العثماني : كانت في ذلك الوقت قرية صغيرة يتراوح عدد سكانها من 250- 300 نسمة وكانت العائلات تسكن حول المسجد القديم قسم منها في بيوت قديمة بنيت في عهود سابقة تشبه العقود القديمة .

11.bmp
سنة الفارعة : يردد الاباء على مسامع الابناء مصطلح سنة الفارعة والمقصود به ما جرى في شهر رمضان عام 1938 حين كان الوقت شتاء , حيث اتهم الانجليز سكان الطيرة بقطع اشجار خور حسين فجاءت قوات من الجيش البريطاني وطوق افرادها قرية الطيرة واخرجو جميع سكانها من بيوتهم وعاثو في البيوت فسادا فصب الجنود الزيت على الطحين والسكر على الملح والرز واتلفوا مخزون المؤن ونسفوا خمسة بيوت فيها .
حرب 48 : تعتبر حرب 1948 من اهم الفترات في تاريخ الطيرة والتي حسمت بقاءها وعدم اندثارها شأن العديد من القرى العربية الساحلية التي أزيلت من الخارطة وتحول سكانها الى لاجئين .فقد صمم أهالي الطيرة عند اندلاع الاقتتال بين العرب واليهود عام 1948 ممثلين بالمختار وأعضاء المجلس القروي وشخصيات اجتماعية على البقاء فيها والدفاع عنها مهما كلف الامر واقسم زعماء البلد قسما جماعيا بان لا يغادرو القرية وان قدر لهم الموت فسوف يموتون فيها.
أما قبيلة بني صعب التي سميت المنطقة باسمها هي قبيلة عربية خرجت برجالها ونسائها وبنيها جميعا من نجد في الجزيرة العربية وجاءت لمشاركة صلاح الدين حروبه ضد الصليبيين

9.bmp
في كتابه بلادنا فلسطين يقول مصطفى الدباغ ( عرفت قرية الطيرة هذه في العهد الروماني باسم بيتار (Betthar) وذكرها الفرنج باسم (Teira) وفي عهد المماليك كانت الطيرة محطة للبريد بين دمشق وغزة تقع بين محطتي " راس العين" و "قاقون " وقد بنى فيها ناصر الدين تنكز نائب دمشق في النصف الاول من القرن الثامن الهجري خانا يأوي الي التجار والمسافرون ).

24.bmp
وذكرها المؤرخ اليهودي زئيف فلنئي فقال : في حرب 1948 كانت الطيرة احدى القواعد الصلبة للعرب الذين حاربوا اليهود ويقول ايضا يروي جغرافي عربي انه في حوالي عام 1476 ايام حكم المماليك المسلمين كانت الطيرة محطة على طريق الشارون بين الشمال والجنوب .
وذكرها المؤرخ اليهودي ارييه يتسحاقي فقال : في فترة الحرب العالمية الاولى كان فيها مقر القيادة التركية التي ارسلت قواتها نحو الجبهة الغربية ل "خط العوجتين " وفي فترة التمرد العربي ( 1936-1939) وحرب 1948 كانت الطيرة مقرا للعصابات وقوات فوزي القاوقجي والقوات النظامية للجيش العراقي وفي 14 ايار 1948 هوجمت القرية من قبل وحدة من رجال المستوطنات العبرية المجاورة لكن الهجوم دحر مع خسائر كبيرة .
أشير الى أن مصدر هذه المعلومات هو كتاب الطيرة في مئة عام وأكثر من اصدار بلدية الطيرة وتأليف وأعداد نسيم ابو خيط

53.PNG

مقتطفات من كتاب : نسيم ابو خيط , حول الطيرة اثار وتاريخ 

44.JPG


اثار تاريخية في الطيرة الشيخ صبري-
حيث تناقل الاباء والاجداد حكايا حول كونه احد اولياء الله فكانت النساء تخرج في سنوات المحل إلى قبر الشيخ صبري طالبات لشفاعته. 
توجد قبيلة في ليبيا تحمل اسم الطيرة في قنفودة بضواحي بنغازي يتجاوز عددهم بضعة الاف نتيجة ان جدهم المدعو نصير كان رجل دين شريفي هاجر لشمال افريقيا لنشر الدين منذ أكثر من ثلاثة قرون ودفن بجانب الشيخ احمد الزروق بمصراته وهاجر ابنه عبدالله لبرقة ودفن بالفتائح بدرنة وهو ولي صالح وربما حملوا لقب الطيره نسبة لقدوم جدهم من هذه المدينة مثل عائلة الغزواني نسبة لغزة. كذلك فان قبيلة الطيرة تملك سدس اراضي مدينة بنغازي اضافة الي ان هناك شارع بحي البركة يحمل اسمها والاسم القديم لشارع الشين هو شارع اسحق الطيرة (النصر حاليا)وقد قدمت هذه القبيلة العديد من ابنائها ابان الاحتلال الايطالي في معركة جليانة دفاعا عن بنغازي.
بئر المحجرة- هي بئر مربعة الشكل، يتراوح عمقها بين 30-40 مترا وتقع شمال شرق الطيرة. كانت هذه البئر مصدرا يسقي المسافرين على درب السلطان، وقد استعملها العثمانيون في اواخر القرن ال-19 واوائل القرن ال-20 لسقي مواشيهم. الجسر- وهو مبني من الحجارة القوية فوق واد فكان يسهل مرور القوافل والعجلات السائرة على درب السلطان، وقد ظلت جدرانه قائمة حتى الستينات. بئر الموتى (المقاتيل)- سميت بهذا الاسم نتيجة للمذبحة التي نفذها بعض اهالي قلقيلية ضد اهالي الطيرة الاوائل الذين رأوا فيهم منافسين لهم على الارض.
بئر الاتراك- هي البئر الرئيسية في الطيرة التي كان يشرب منها الناس حتى عام 1955. وقد حفرها الاتراك العثمانيون في النصف الثاني من القرن ال-19، وقد طمرت عام 1975. 
المسجد القديم- اسس هذا المسجد قبل حوالي 200 سنة، أسسه القادمون الاوائل من باقة الحطب بعد التاسيس الثاني للقرية، وكان يضم قاعة صغيرة للصلاة هي منطقة المحراب والمنبر. وفي عهد الانتداب بني القسم الغربي من المسجد

DSC_0064.JPG

DSC_0065.JPG

DSC_0979.JPG

DSC_0327.JPG

DSC_0981.JPG

معلومات عن الطيرة מידע אודות טירה